الشيخ رحيم القاسمي

417

فيض نجف ( فارسى )

علامه سيد حسن صدر مى نويسد : « حدثني بعض الثقات من العلماء بجلالته وتقواه وتورعه واحتياطه ومداومته علي التهجد في أواخر الليل ، ومناجاته وبكائه ممّا كان فيه أحد أفراد دهره . والذي أنا رأيته منه حسن التواضع ، ومكارم الأخلاق ، وكثرة صلة الأرحام ، وترويج العلم والعلماء ، وإعظام أهل الدين ومراعاة المشتغلين . . . وكان رحمه الله سخياً كريماً ؛ ولذلك فقد ترك عليه ديناً كثيراً . وحدثني بعض الثقات أنه كان لا يفرق في العطاء بين صديقه وعدوّه أو صاحبه وحاسده ، بل كان يصلهم بصورة خفية ، فيحمل إليهم الأموال في الليل ويطرق أبوابهم وهو متنكّر فيدفع ما بيده لمن خرج إليه ويذهب » . « 1 » سيد اسماعيل تنكابنى در « نضرة الناظرين » به نقل از « الروضة البهية » مى نويسد : « كان عالماً فاضلًا مجتهداً بصيراً قاضياً مدرّساً رئيساً في الحائر علي مشرّفه السلام ، وكان بيني وبينه مراودة وخلطة ومودة » . سپس مى نويسد : « إنّ السيّدين السندين المذكورين : الحاج الميرزا علي نقي والسيد زين العابدين ، دام بقاؤهما ، كانا شريكين معي عند تردّدي وقرائتي علي الأستاذ الشيخ محمد حسين ، برّد الله مضجعه ، حيث كنا نقرأ فصوله عليه أكثر من ثلاث سنين » . « 2 » « الدرة الحائرية في شرح بعض الأبواب الفقهية من كتاب شرائع الإسلام وتحرير بعض المباحث الأصولية كالعام والخاص وغيره . للحاج ميرزا علي نقي . . . الحائري المتوفي بها في الخميس السادس عشر من صفر 1289 . ومادة التاريخ في بعض مراثيه : « مضي حجة الإسلام مولي القبائل » خرج منه شرح بعض مباحث الطهارة ومباحث العقود والإيقاعات والأحكام ، و شرح كتاب البيع من أول الفصل الثاني في عقد البيع وشروطه إلي مسألة محجورية

--> ( 1 ) . تكملة امل الآمل ج 4 ص 171 . ( 2 ) . ميراث اسلامى ايران ج 7 ص 689 .